п»ї Arabic News Agency (official site) - احتفالات العيد ويوم القدس في رومانيا
تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

من أبرز الحضور في صلاة العيد التي اقامتها الجالية الاسلامية في رومانيا وحضرها الاف الاشخاص ملئوا ساحة ملعب الدينامو احد اكبر واهم الملاعب في رومانيا كان سعادة السفير الفلسطيني "احمد عقل" وبعد انتهاء الصلاة التفت الجالية العربية والاسلامية حول السفير تهنئه وتبارك له العيد السعيد متمنية ان يجمعها العام القادم صلاة العيد في القدس الشريف عاصمة الدولة فلسطين،الدكتور عياش بدوره جلس في الصفوف الاولى  وبعد انتهاء الصلاة ،غادر الدكتور عياش الى مسجده مسرعا حيث صرح لإحدى وسائل الاعلام انه مضطر للمغادرة بسرعة كونه قد وعد بتوزيع صدقة الفطر على المحتاجين الذين ينتظرونه في باحة مسجده .رمضان هذا العام شهد نشاطا غير عاديا للسفارة والجالية الفلسطينية في رومانيا ، فقد شارك ودعم السفير "احمدعقل" نشاطات المؤسسات الفلسطينية (جالية –اطباء – المرأة الفلسطينية – اتحاد الطلبة – مدرسة القدس ) والتي اقامت مأدبة افطار عائلية جماعية في احدى اكبر المطاعم العربية في بوخارست ، حيث اجتمع الشمل وتبودلت التهاني ومن ثم قامت الجالية الفلسطينية في رومانيا ومؤسساتها بإقامة أضخم حفل افطار في حديقة الهرسترو الشهيرة بجانب قوس النصر أهم معالم بوخارست ( باريس الصغرى)ن شاركت فيه المؤسسات الاسلامية الى جانب المؤسسات الفلسطينية . وحضره أعضاء السلك الديلوماسي العربي والاسلامي . حيث القى السفير الفلسطيني خطابا امام الحشود تحدث فيه عن الهم الفلسطيني، وعن مدينة القدس وعن معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وعن امنيات الشعب الفلسطيني في ان يحتفل بشهر رمضان في حرم المسجد الاقصى تحت راية دولة فلسطين ترفرف في عاصمتها الابدية القدس الشريف كما شارك السفير في موائد الرحمن التي أقامها الدكتور محمد عياش على مدى شهر رمضان في مسجده .وختام نشاطات شهر رمضان كانت الدعوة الى الاحتفال بالعيد في مطعم باول أيام العيد وايضا شهد الحفل مشاركة فلسطينية عائلية غير مسبوقة .الجالية الفلسطينية في رومانيا استعادت دورها الفعال في المجتمع الاغترابي في رومانيا ، وعبرت عن تواجدها بشكل حضاري مميز واوصلت معاناتها ووحدتها من خلال مشاركتها الفعالة والمميزة في جميع تلك المناسبات ، وانتهز السفير أحمد عقل تلك المناسبات الاجتماعية والدينية لإيصال رسائل هامة الى الجالية الفلسطينية في رومانيا وفي المغتربات والى الشعب الروماني الصديق ، وكانت الفائدة كبيرة بالنسبة الى الجيل الفلسطيني الشاب الذي تعرف على بلده وتضامن اهله، وعلى عاداته وتقاليده وقضيته من خلال تلك التجمعات والمناسبات ، فعقد الكثير من الشباب علاقات صداقة امتلكها الاهل وسيكملها الابناء ، وارتدت اغلب النساء اللباس الفلسطيني التقليدي، بينما وضع اغلب الرجال الشال الفلسطيني على اكتافهم تعبيرا عن تمسكهم بالتراث واملهم في العودة ، الحلم الذي سيتحقق يوما ما .فلن يموت حق ورائه مطالب