п»ї Arabic News Agency (official site) - 12 مليون غجري يعيشون في رومانيا وبلغاريا
تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 
تناول تقرير لصحيفة الإندبندنت البريطانية ، عن غجر الروما الذين يعيشون في أوروبا وهم من الفئات غير مرغوب فيهم من قبل عدد كبير من سكان القارة العجوز.
 
وتشير الصحيفة إلى صموئيل الذي يبلغ من العمر شهر واحد يعيش في غرفة تغيير الملابس بأحد الملاعب المهجورة لإحدى الجامعات في فرنسا مع والده والدته وثمانية أخوات.
 
ووصفت الإندبندنت ظروف حياة الطفل صامويل من حيث أن الغرفة التي يعيش فيها لا توجد بها كهرباء أو مياه جارية، وأن التدفئة تتم على موقد خشب بدائي. يعيش بجانب عائلة صامويل اربع عائلات من بينهم ثمانية من البالغين و20 طفلا. وأن هؤلاء من طائفة الغجر من رومانيا الذين وصلوا إلى فرنسا بشكل قانوني قبل تسعة أشهر وأن عائلة صموئيل تسكن الغرفة حديثا بعد أن قامت السلطات الفرنسية بطردهم من مخيمات مماثلة.
 
 نقلت الإندبندنت حديث سيفر كوفيوسيو 32 عاما، أن الناس تتساءل لماذا نأتي للعيش هنا في فرنسا؟ لأن الحياة في رومانيا أسوأ بكثير من فرنسا، ففي فرنسا يمكن أن يذهب الأطفال للتعلم في المدارس مجانا ولكن في رومانيا يموت أطفالنا من الجوع وكل يوم يموت أطفال من الغجر في رومانيا".
 
 وتضيف الصحيفة أن عائلة كوفيوسيو والعائلات الأخرى مسموح لها بزيارة فرنسا لمدة تسعة أشهر طبقا لقانون التكامل للاتحاد الأوروبي، ولكن العائلات كسرت المدة المحددة لها ومكثت ثلاثة أشهر أخرى مما يهددهم بالترحيل إلى رومانيا في أي وقت.
 
جدير بالذكر أن عدد الغجر في فرنسا يصل إلى 17 ألف شخص، وهو يعتبر عدد قليل بالمقارنة بمن هم في بلجيكا، الذي يصل تعداد الغجر فيها  إلى 30 ألف شخص مع العلم أن عدد سكان بلجيكا يمثل سدس عدد فرنسا.
 
تشير معدلات طرد الغجر من فرنسا إلى موقف وزير الداخلية الفرنسي، من الغجر، حيث أشارت صحيفة الاندبندنت الى  قضية لينوناردا ديبريني الفتاة ذات ال15 عاما من الغجر التي عاشت في شرق فرنسا منذ عام 2009 بعد ان قامت الحكومة الفرنسية بطردها هي وعائلتها وترحليهم الى كوسوفو على الرغم انها لازالت تدرس بفرنسا. وقد اثار طرد لينوردا انتقادات كبيرة للحكومة الفرنسية الامر الذي دعا رئيس الوزراء الفرنسي بتقديم دعوة لها بالرجوع مرة أخرى هي فقط دون عائلتها لتكملة دراستها في فرنسا ولكنها رفضت الدعوة وقالت عن تلد الدعوة "انها بلا قلب" 
 
وتشير الصحيفة الى طائفة الغجر الذي يبلغ عددهم 12 مليون شخص يعيش معظمهم في رومانيا وبلغاريا، وهم أحفاد المهاجرين من الهند في العصور الوسطى وقد تم تهمشيهم لعدة قورن وان الاعتقاد الشائع في أوروبا الشرقية - و على نحو متزايد في أوروبا الغربية – أن طائفة الغجر كسالى ويعتمدون على السرقة و التسول وهم دائما مخمورين.
 
ولفتت الصحيفة إلى عصابات الأطفال من الغجر الذين أجبروا متحف اللوفر على الغلق في الصيف الماضي بعد الهجوم عليه، بينما يقول الناشطين المؤيدين للغجر ان المتسولون والسارقين اقلية صغير في هذه الطائفة  ويقول مسئول في وزراه الداخلية الفرنسية للصحيفة "ان هناك مشكلة في الغجر لانهم معظمهم أميين وليس لديهم استعداد للعمل"
 
 وتضيف الصحيفة أنه من يناير المقبل سوف تنتهي القيود المفروضة على حقوق العمال البلغاريين في فرنسا وفي الدول التابعة للاتحاد الأوربي مما قد يساعد الغجر على العمل.
edirne escort adapazari escort amasya escort amasya escort artvin escort cankiri escort gumushane escort kilis escort corlu escort yozgat escort ardahan escort zonguldak escort bolu escort kastamonu escort kirsehir escort kirsehir escort manisa escort usak escort zonguldak escort kirklareli escort amasya escort bilecik escort bolu escort burdur escort burdur escort cankiri escort duzce escort erzincan escort kars escort kirklareli escort kirklareli escort kirklareli escort kutahya escort kutahya escort rize escort tokat escort agri escort bostanci escort